مواطنة تحكي قصتها مع مرض الذئبة الحمراء وكيف واجهت صعوبات في التشخيص,
وروت المواطنة سارة بوخمسين تجربتها الشخصية مع مرض الذئبة، حيث ذكرت أنها أصيبت بنقص المناعة أو خلل في الجهاز المناعي عام 1994، واستمرت معاناتها من المرض لمدة 3 سنوات، قبل إجراء عملية استئصال الطحال لها.

وبعد مرور عام، ظهرت على سارة أعراض مرض الذئبة الحمراء، مثل التورم والتصلب والحرارة والبثور. ورغم زياراتها للمستشفيات لمدة أسبوعين، إلا أن الأطباء أكدوا لها أن الفحوصات جيدة وأنها لا تعاني من أي مشكلة. تم تشخيص إصابتها باضطرابات نفسية ووصف لها أدوية الاكتئاب.
ساءت حالة سارة ووصلت إلى مرحلة حرجة، وفي النهاية أخبرها الطبيب بإصابتها بمرض الذئبة. وأكدت سارة أن المرض ليس وراثياً ولم يُصب به أحد في عائلتها.
وتسلط تجربة سارة الضوء على الصعوبات التشخيصية التي تواجهها بعض الحالات الطبية، حيث تم استبعاد مرضها في مراحل مبكرة وتشخيصه في وقت لاحق. تعكس قصتها الحاجة إلى تحسين وسائل التشخيص وزيادة الوعي حول الأمراض النادرة مثل مرض الذئبة الحمراء.