ماذا تفعل ان واخواتها في الجملة الاسمية ,
وتستخدم هي وأخواتها في الجملة الاسمية لتأكيد حقيقة أو شبهة، ونفي معلومة أو تنصل منها. وتعمل هذه الأدوات كأدوات للتوكيد والتصحيح والتمني والرجاء، كما تقوم بدور الأفعال في الجملة الاسمية، وتستخدم في نصب الفاعل ونصب الخبر. ويشترط استخدامها بشروط معينة حتى يتم استخدامها بشكل صحيح، ويتبعها معاني معينة تختلف باختلاف سياق الجملة.
ما هي دلالات إن وأخواتها؟
وتعرف أدوات تشبيه الفعل بأنها تلك الكلمات التي لها شكل يشبه الأفعال، وذلك لسببين رئيسيين: الأول أنها تعبر عن معاني مشابهة لمعاني الأفعال، مثل التوكيد، والتصحيح، والتمني، والأمل، والثاني: أن هذه الأدوات، باستثناء كلمة (لا) كلها مبنية على الفتح. مما يجعله يشبه الزمن الماضي في هذا الجانب.
هناك اختلافات أساسية بين “إن” وأخواتها، وبين “كان” وأخواتها. وهي: 1. “إن” وأخواتها حروف، و”كان” وأخواتها أفعال. 2. “إن” وأخواتها يرشحون الفاعل ويرشحون المسند، بينما “كان” وأخواتها يرشحون الفاعل ويرشحون المسند.
أمثلة: 1. الطالب مجتهد.
- “في”: حرف نصب يصحب الجملة الاسمية ويرفع خبرها.
- “الطالب”: اسم في حالة نصب، وعلامة النصب الفتحة.
- “المجتهد”: خبر مرفوع بالضمة.
2. وكأن العلم نور.
- «كان»: حرف تشبيه مبني على الفتح.
- “العلم”: اسم نصب وعلامة نصبه الفتحة.
- «نور»: خبر مرفوع بالضمة.
3. أتمنى أن يكون الناس متحدين.
- “”””””: حرف منسوخ مبني على الفتح.
- “الشعب”: اسم نصب وعلامة نصبه الفتحة.
- “الموحدون”: خبر مرفوع بالواو لجمع المذكر الصحيح.
4. لا يوجد مسلم ضعيف في البلاد.
- “لا”: حرف نسخ مبني على الفتح.
- “مسلم”: اسم نصب وعلامة نصبه الفتحة.
- “الخائن”: اسم مرفوع بالضمة.
- “إن”: حرف جر في محل جر، وعلامته الكسرة.
- “الوطن”: اسم مجرور، وعلامته الكسرة.
متى تستخدم ذلك ومتى تستخدم ذلك
ويجب كسر الهمزة “في” في عدة حالات:
- عندما توضع في بداية الجملة، كما في: “المدرسة قريبة من منزلنا”.
- بعد جملة جملة مثل: “قال المعلم: امتحان النحو بعد أسبوع من اليوم”.
- جواب القسم مثل: “اللهم إن النصر قريب”.
- “بعد “إلا” و”أما” و”إذا” و”أين” كما في: “إلا أن الصيام يعود النفس على الصبر”.
- وإذا اقترن باللام المنزلق، كما في: «إن الأقصى في القلوب».
- بعد “واو” مثل: “لقد التقيتهم عندما كنت مريضاً”.
- إذا كان خبرا، كما في: «يرضى أخوك».
وتفتح الهمزة “في” إذا أمكن تفسيرها مع جملتها اسم رفع أو نصب أو مجرّب، مثل:
- عندما يأتي مع جملة منصوبة، كما في: “أنا سعيد لأنك ناجح”.
- إذا جاءت بجملة منفعلة، كما في: “يُشاع أنكم مسافرون”.
- إذا جاءت بجملة موضوعية، كما في: “إن من ذنوبك أن تغفل”.
- إذا اشتملت الجملة على خبر عن اسم معنى، كما في: “أعتقد أن التجارة رابحة”.
- فإذا وردت بجملة مفسرة بمصدر، جاءت مفعولا به، كما في: «علمت أنك صالح».
- إذا جاءت بجملة خبر عن الاسم، كما في: «ظننتك عادلاً».
- وإذا جاء بعد حرف جر أو اسم أضيف إليه، كما في: «أكرمته لأنه أحياني».
- إذا جاءت جملة “إذا” مقرونة بالاسم أو بدلًا منه، كما في: “عادةً ما تسافر وتصحب أخاك”.
أحكام خاصة تحظر ممارسة الجنس
“لا” النافية للجنس سميت بهذا الاسم لأنها تدل على نفي خبرها عن جنس اسمها، كما في عبارة: “ليس طالب العلم غافلا”. تدخل “لا” النافية للجنس في الجملة الاسمية وتكون أداة للإثبات والنفي وترتبط بشروط هي:
- ويجب أن يكون اسمها والمسند المفرد من الأسماء النكرة. 2. لا ينفع إذا جاء بعد أي فاصلة. 3. لا يجوز أن يسبقه حرف جر.
- “لا” التي تنفي الجنس تأتي على ثلاثة أشكال: 1. كشرط في حالة النصب. 2. كاسم مشتق فهو معرب. 3. كاسم مفرد مبني على ما هو منصب عليه.
- ويجوز حذف الخبر “لا” إذا كان مفهوما من السياق، كما في: “الامتحان سهل لا شك”.
- ويمكن تكرار “لا” المنفية للجنس، مثل: “لا يضيع عند الخالق عمل ولا جهد”.
- والخبر “لا” النافي للجنس يأتي منفردا، جملة، أو شبه جملة، كما في: “ليس في الشجرة طير”.
- ويحذف الاسم “لا” إذا فهم من الكلام، كما في: “لا بأس عليك”، والتقدير هنا: “(لا بأس عليك).”
المواضيع التي ننصح بها:








