مواطن يروي قصة إنشاء والده منزلا في حي الفوطة بالرياض عام 1383.. وسبب منع صاحب أرض من بناء عمارة أمامه

مواطن يروي قصة إنشاء والده منزلا في حي الفوطة بالرياض عام 1383.. وسبب منع صاحب أرض من بناء عمارة أمامه,

يروي المواطن خالد بن ناصر النويصر قصة قيام والده ببناء منزل في حي الفوطة بالرياض عام 1383هـ.
ويشير النويصر إلى أن المنطقة كانت تعرف قديما باسم “قشلة الجيش”، ولا تزال تضم القصر الأحمر (الديوان الملكي سابقا)، وقصر الملك فيصل، وقصر الملك عبد العزيز رحمه الله. له.
ويضيف النويصر أن منزل شقيقة الملك عبد العزيز “سارة” يقع في نفس المنطقة، وكذلك منزل “الحمودي” الذي كان قصرًا للأعراس، وكان سابقًا منزل “مساعد بن عبد الرحمن”. “، أول وزير للمالية في المملكة.
ويتحدث النويصر عن حب والده للصحراء وشخصيتهم وولاءهم، وكان يستضيفهم في منزله عندما يزورون الرياض، إذ لم تكن هناك شقق مفروشة أو فنادق في ذلك الوقت.
ويشير النويصر إلى صداقة والده مع الملك سلمان عندما كان أميرا للرياض. وعندما زار الملك سلمان والده ذات يوم، أخبره والده عن رجل أعمال بنى مبنيين أمام منزله يسكنهما عدد كبير من السكان. كما ينوي بناء مبنى آخر على الأرض المستخدمة كموقف للسيارات. إذا بنيت هذه العمارة لحجب الشمس عن الحي.
ويشير النويصر إلى أن الملك سلمان بصفته أمير الرياض قرر منع المقاول من بناء المبنى وتقدير قيمة الأرض وتعويض رجل الأعمال وتخصيص الأرض كموقف لخدمة الحي. .
وأضاف النويصر أن والده دعا الملك سلمان وشكره على تخصيص الأرض كموقف لخدمة الحي بأكمله، فيما مازحه الملك سلمان قائلا: “وسوف تخدم بيتك”.