المقحم يكشف أساليب غاسلي الأموال وطريقة استدراج ضحاياهم ..ويروي قصة استغلال طالب أتى من خارج الرياض

المقحم يكشف أساليب غاسلي الأموال وطريقة استدراج ضحاياهم ..ويروي قصة استغلال طالب أتى من خارج الرياض

المقحم يكشف أساليب غاسلي الأموال وطريقة استدراج ضحاياهم ..ويروي قصة استغلال طالب أتى من خارج الرياض,

كشف محقق النيابة العامة أحمد المقحم، عن أساليب غسيل الأموال التي يلجأ إليها المجرمون.
وقال المقحم في برنامج “بالصورة” إن غاسل الأموال يتحول إلى أنشطة غير منظمة، مثل الأنشطة الحديثة أو الأنشطة التي يوجد فيها تبادل تجاري، أو العملات المشفرة.

وأوضح أن النيابة العامة تلقت بلاغاً من نيابة المخدرات حول قضية من نوع جديد، حيث ألقت القبض على شخص وبحوزته مادة مخدرة باهظة الثمن، وهو من عائلة ثرية. وبعد التحقيق معه، لم يجدوا تبادلاً بينه وبين أي شخص آخر لشراء هذه المادة المخدرة.

وأضاف المقحم أنه بعد الانتهاء من التحقيق تبين أن هناك تواصلاً بين هذا الشخص وتاجر مخدرات خارج المملكة، وهو المستفيد الحقيقي من الأموال، وكانت قيمة الصفقة عملة مشفرة.

وتابع المقحم أن غاسل الأموال يختار أنشطة ليس لها قيمة أو معيار مثل تجارة الآثار. كما يذهب إلى طرف ثالث يساعده في غسيل الأموال، مثل تاجر جشع أو شخص بسيط يستغل سجلاته، أو عمال في المملكة يأخذون أموالهم ويرسلونها إلى بلدانهم.
وضرب المقحم مثالاً على ذلك بقصة طالب جامعي جاء من مدينة خارج الرياض للدراسة في العاصمة. تم استهدافه من قبل شخص من الجنسية العربية. رأى حالة الطالب فوجدها بسيطة وتعتمد على مكافأة الجامعة فقط. استغل حالته وأقنعه بأن لديه خبرة في العمل في المطاعم، وأراد فتح مطعم بالشراكة معه حتى يستفيد من اسم الطالب في استخراج السجل التجاري ورقم أبشر وجميع حساباته.
وأضاف المقحم أنه بعد أربعة أشهر قام المغترب العربي بتحويل ملايين الريالات إلى خارج المملكة بقيمة لا تتناسب مع دخل النشاط، ولا يوجد استيراد من الخارج حتى إتمام هذا التحويل. وفي المقابل يحصل الطالب على 8000 ريال شهريا.