في عام 1861م، أنتج عالم الفيزياء الرياضية الاسكتلندي الشهير جيمس كليرك ماكسويل أول صورة فوتوغرافية ملونة، وهي صورة شريط الترتان، وذلك من خلال تصويره ثلاث مرات من خلال مرشحات الأحمر والأزرق والأصفر، ثم إعادة دمج الصور في مركب لون واحد. بسبب هذه الصورة، يُنسب الفضل إلى ماكسويل باعتباره مؤسس نظرية الألوان المضافة (Offsite Link).

التطور التاريخي للتصوير الفوتوغرافي
خلال محاضرة ألقاها عام 1861 في المعهد الملكي حول نظرية الألوان، قدم ماكسويل أول عرض توضيحي في العالم للتصوير الفوتوغرافي الملون من خلال مبدأ التحليل والتركيب ثلاثي الألوان.
- قام توماس ساتون أوفست لينك، مخترع الكاميرا العاكسة أحادية العدسة، بالتقاط الصورة الفعلية، حيث قام بتصوير شريط الترتان ثلاث مرات، من خلال المرشحات الحمراء والخضراء والزرقاء.
- بالإضافة إلى تعريض رابع من خلال مرشح أصفر، لكن وفقًا لحساب ماكسويل، لم يتم استخدام هذا في العرض التوضيحي.
- نظرًا لأن لوحات التصوير الفوتوغرافي الخاصة بساتون كانت في الواقع غير حساسة للون الأحمر وبالكاد حساسة للأخضر، فإن نتائج هذه التجربة الرائدة كانت بعيدة عن الكمال.
- وقد لوحظ في التقرير المنشور للمحاضرة أنه “لو تم تصوير الصور الحمراء والخضراء بشكل مثالي مثل اللون الأزرق، لكانت “صورة ملونة حقًا للشريط”.
- ومن خلال العثور على مواد فوتوغرافية أكثر حساسية للأشعة الأقل انكسارًا، قد يتحسن تمثيل ألوان الأشياء بشكل كبير.
أفضل صورة في التاريخ
عند تصوير العالم من حولنا، ربما تكون خاصية اللون أمرًا يميل معظم الناس إلى اعتباره أمرًا مفروغًا منه.
- نتوقع أن تصور كاميراتنا طيف الضوء المرئي بدقة، ولكن في عالم منشغل بالألوان، ننسى أحيانًا كم من الوقت استغرقنا للوصول إلى هذه النقطة الزمنية وكم كان العديد من المصورين والعلماء ينظرون إلى مفهوم التصوير الفوتوغرافي الملون كأنبوب حلم.
- بمجرد أن أدركنا أنه من الممكن التقاط الضوء بكاميراتنا، أردنا تسخير جميع الألوان المرتبطة به.
- بدأت بعض التجارب الأولى في منتصف القرن التاسع عشر، وكان النهج الأصلي هو العثور على مادة يمكن أن تشترك مباشرة في خصائص اللون للضوء الساقط عليها.





