تفاصيل كلمة الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي في القمة العربية الإسلامية بالرياض,
قد يهمك: الإعلان عن رئيس مصر القادم 2024
أكد رئيس جمهورية مصر العربية الرئيس عبد الفتاح السيسي، أن القمة العربية الإسلامية المشتركة غير العادية تأتي والوقت يمر بصعوبة على أهل غزة، المدنيين الأبرياء الذين يقتلون ويحاصرون، ويتعرضون للقصف. إننا نعاني من ممارسات غير إنسانية تعيدنا إلى العصور الوسطى، وتتطلب موقفا جديا من المجتمع الدولي. إذا أراد أن يحافظ على الحد الأدنى من مصداقيته السياسية والأخلاقية.
وقال في كلمته خلال القمة العربية الإسلامية المشتركة غير العادية التي عقدت في الرياض اليوم: “كما يمر الوقت بصعوبة على فلسطين وشعبها، يمر علينا وعلى جميع الشعوب ذات الضمائر الحرة، أوقات مؤلمة وحزينة تكشف المعايير المزدوجة السيئة، وفشل المنطق السليم، وتضارب المطالبات الإنسانية، التي… للأسف، تسقط سقوطاً مدوياً في هذا الامتحان الكاشف”.
وأكد إدانة مصر منذ البداية لاستهداف وقتل وترهيب كافة المدنيين من الجانبين، وكل الأعمال المخالفة للقانون الدولي والقانون الإنساني الدولي. وقال: “اليوم نؤكد مرة أخرى هذه الإدانة الواضحة، ونؤكد في الوقت نفسه على أن سياسات العقاب الجماعي لأبناء غزة من قتل وحصار وتهجير قسري غير مقبولة ولا يمكن تبريرها بالدفاع عن النفس أو التهجير القسري”. وأي مطالبات أخرى، ويجب أن تتوقف فوراً”.

وأضاف السيسي: “إن المجتمع الدولي، وخاصة مجلس الأمن، يتحمل مسؤولية مباشرة في العمل بجدية وحاسمة لتحقيق ما يلي دون تأخير: أولا – وقف فوري ومستدام لإطلاق النار في قطاع غزة، دون قيود أو شروط.
ثانياً- وقف كافة الممارسات التي تستهدف التهجير القسري للفلسطينيين إلى أي مكان داخل أرضهم أو خارجها.
ثالثا: على المجتمع الدولي أن يتحمل مسؤوليته في ضمان أمن المدنيين الأبرياء من أبناء الشعب الفلسطيني.
رابعا- ضمان الوصول الآمن والسريع والمستدام للمساعدات الإنسانية، وتتحمل إسرائيل مسؤوليتها الدولية، باعتبارها القوة المحتلة.
خامساً- التوصل إلى صيغة لتسوية الصراع، على أساس حل الدولتين، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، على حدود الرابع من حزيران/يونيو 1967.. وعاصمتها “القدس الشرقية”.
سادسا: إجراء تحقيق دولي في كافة الانتهاكات المرتكبة ضد القانون الدولي.
وأشار السيسي إلى أن مصر حذرت مرارا وتكرارا من مغبة السياسات الأحادية، وهي تحذر الآن من أن عدم وقف الحرب في غزة ينذر بتوسيع المواجهات العسكرية في المنطقة، وأنه مهما كانت محاولات ضبط النفس، فإن مصر فطول أمد الهجمات ووحشيتها غير المسبوقة، يمكن أن يغير المعادلة وحساباتها بين عشية وضحاها.
وخاطب الرئيس القوى الدولية الفاعلة والمجتمع الدولي برمته: “إن مصر والعرب اتبعوا طريق السلام لعقود وسنوات، وقدموا مبادرات شجاعة للسلام، والآن تأتي مسؤوليتكم الكبرى، في الضغط الفعال، لوقف التصعيد”. نزيف الدم الفلسطيني فوراً، ومن ثم معالجة جذور الصراع، وإعطاء الحق لأصحابه”. باعتباره السبيل الوحيد لتحقيق الأمن لجميع شعوب المنطقة، الذين لديهم الوقت للعيش بسلام وأمان، دون خوف أو تخويف، ودون قتل أطفال أو يتامى، ودون أن تولد أجيال جديدة لن تجد شيئا حولها. إلا الكراهية والعداء، فليتحد العالم أجمع، حكومات وشعوبا، لفرض الحل العادل للقضية الفلسطينية، وإنهاء الاحتلال، بما يليق بإنسانيتنا، وينسجم مع ما ندعو إليه من القيم. العدالة والحرية واحترام الحقوق، كل الحقوق وليس بعضها”.







