هل كارفور مقاطعة أم لا ومن يملك كارفور في الوطن العربي؟ وهذه معلومات يود الكثير من الناس معرفتها، خاصة أولئك الذين يدعمون مقاطعة الشركات التي تدعم دولة إسرائيل. في هذا المقال سنقدم للزوار الكرام بعض المعلومات عن شركة كارفور الفرنسية العالمية، وسنتعرف على ما إذا كانت الشركة تدعم إسرائيل أم لا، وسنتعرف على صاحب سلسلة كارفور في الدول العربية بالإضافة إلى أمور أخرى ذات صلة المعلومات والتفاصيل.
بعض المعلومات عن سلسلة كارفور
تعتبر شركة كارفور من أشهر الشركات الفرنسية، واسم الشركة باللغة الفرنسية يعني الوصول أو اللقاء. تأسس كارفور عام 1960م، وهو عبارة عن سلسلة متاجر ومتاجر بيع بالتجزئة. وهي من أكبر سلاسل التسوق في العالم، وهي السلسلة الثانية من حيث حجم المبيعات بعد سلسلة وول مارت، يضم كارفور أكثر من 1500 هايبر ماركت، بالإضافة إلى العديد من المتاجر الصغيرة مثل كارفور سيتي وكارفور إكسبريس وكارفور سيتي كافيه.[1]
هل كارفور مقاطعة أم لا؟
ولم تنشر شركة كارفور الفرنسية مؤخرا آراء شركتها الأم الرسمية بشأن حرب إسرائيل في غزة، إلا أن البعض يعتقد أنها شركة فرنسية تمثل وجهة النظر الموالية للحكومة الإسرائيلية، وبالتالي يجب مقاطعتها. قدمت سلسلة في إسرائيل مساعدات للجنود والجنديات في إسرائيل، وأعربت عن ذلك عبر مواقعها الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، فيما أكدت كارفور مصر والعالم العربي، التي تعود حقوق امتيازها لشركة ماجد الفطيم، دعمها. للقضية الفلسطينية وتقديم دعم بقيمة 30 مليون جنيه مصري لأهالي غزة. مقاطعة الشركات الداعمة لها كان لها تأثيرات كثيرة وكلفتها غاليا… الشركات تتكبد خسائر فادحة، وهذا ما شجع الناشطين على الدعوة إلى استمرار المقاطعة على نطاق أوسع.
من هو صاحب كارفور في الوطن العربي؟
وتعود مشاركة كارفور في العالم العربي إلى مجموعة ماجد الفطيم، وهي شركة إماراتية قابضة تمتلك العديد من مراكز التسوق ومتاجر البيع بالتجزئة والمؤسسات الترفيهية في شمال أفريقيا والشرق الأوسط. يقع المقر الرئيسي للشركة في دبي، وقد تأسست عام 1992 على يد رجل الأعمال الإماراتي ماجد الفطيم.
مقالات قد تهمك
وهنا وصلنا إلى نهاية المقال هل كارفور مقاطعة أم لا ومن يملك كارفور في الوطن العربي؟ ووتعرفنا على أهم المعلومات عن سلسلة كارفور العالمية، وتعرفنا على ما إذا كانت هذه الشركة تدعم الاحتلال الإسرائيلي أم لا، وتعرفنا على صاحب سلسلة كارفور في الوطن العربي وغيرها من المعلومات والتفاصيل.







