بشروط.. إسرائيل توافق على إدخال الوقود إلى غزة

بشروط.. إسرائيل توافق على إدخال الوقود إلى غزة

بشروط.. إسرائيل توافق على إدخال الوقود إلى غزة,

وبعد ضغوط دولية كبيرة على إسرائيل للسماح بدخول المساعدات والوقود إلى قطاع غزة المحاصر، وافقت إسرائيل على دراسة خطة لتوصيل الوقود إلى جنوب غزة تحت مراقبة دولية في حالة خروج المزيد من المستشفيات عن الخدمة.
وتطالب المنظمات الإنسانية منذ أسابيع بالسماح بدخول الوقود إلى القطاع، مشيرة إلى المستشفيات التي أغلقت أبوابها أو المعرضة للخطر بسبب النقص الحاد في الوقود.

وفي أعقاب الهجوم الذي شنته حماس في 7 أكتوبر/تشرين الأول، فرضت إسرائيل “حصارا شاملا” على غزة، وقطعت الكهرباء ومنعت مرور الوقود والغذاء والإمدادات الطبية إلى القطاع.
وفي الأسابيع الأخيرة، سمحت إسرائيل لعدد محدود من الشاحنات التي تحمل إمدادات إلى غزة من مصر، لكنها رفضت حتى الآن السماح بدخول الوقود إلى القطاع، بسبب مخاوف من أن حماس قد تأخذ الوقود.
وبموجب الخطة التي قدمتها إسرائيل للولايات المتحدة، ستدخل ناقلات الوقود من مصر إلى قطاع غزة بكمية محددة من الوقود تكفي لتشغيل المستشفيات والمرافق الإنسانية الأخرى لفترة زمنية محددة. وسيرافق كل ناقلة وقود فريق من الأمم المتحدة يراقبها عن كثب ويضمن تسليم الوقود إلى المستشفيات للغرض المقصود منه.

وقال مسؤولون إسرائيليون إنه عندما ينفد الوقود مرة أخرى، ستتم العملية مرة أخرى لفترة زمنية قصيرة ومحدودة أخرى.
ويزعم المسؤولون الإسرائيليون أن هناك حالياً ما يكفي من الوقود في غزة لتشغيل المولدات الكهربائية في المستشفيات والمرافق الإنسانية الأخرى.
قالت وكالة الأمم المتحدة للاجئين الفلسطينيين (الأونروا) يوم الجمعة، نقلا عن وزارة الصحة التي تديرها حركة حماس في غزة، إن 16 مستشفى و51 مركزا للرعاية الصحية الأولية “خرجت عن الخدمة بسبب الصراع أو نقص الوقود”.
وقال المسؤولون إن حماس توفر الوقود للمستشفيات في شمال غزة من مخزون الوقود لديها، والذي تقدره إسرائيل بنصف مليون لتر. ويقول مسؤولون إسرائيليون إن المستشفيات في جنوب غزة تتلقى الوقود من الأونروا.