إسرائيل تكشف استعداداتها للهجوم البري على غزة.. وخبراء يتساءلون عن النوايا الحقيقية من عدم إخفائها مخططاتها,
وكشف الجيش الإسرائيلي عن استعداداته لهجوم بري على غزة، من خلال نشر مقاطع فيديو لتدريبات مكثفة أجراها “لواء جولاني” الذي فقد 71 من مقاتليه في هجوم مباغت شنته حماس في 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

وأوضح الجيش الإسرائيلي أن هدف الهجوم البري هو إسقاط حكم حركة حماس في قطاع غزة. إلا أن ذلك أثار تساؤلات بين المحللين والمتخصصين حول النوايا الإسرائيلية الحقيقية من وراء التلويح بهذه البطاقة، التي تخالف أبسط قواعد العلوم العسكرية التي تقتضي السرية في إعداد الخطط حتى تنفيذها.
وطرحت عدة فرضيات حول أسباب كشف إسرائيل عن استعداداتها لهجوم بري، منها:
- ونجحت حماس في تأجيل الهجوم البري من خلال بطاقة الأسرى الأجانب، مما دفع بعض الدول إلى الضغط على إسرائيل للإبقاء على خطط الغزو البري معلقة حتى إشعار آخر.
- وتمارس إسرائيل ضغوطا نفسية على حركة حماس من خلال ورقة الاجتياح البري، والرغبة في مراقبة تحركات حماس على الأرض.
- والجيش الإسرائيلي غير مستعد لمثل هذه المعركة، وهو ما أكدته الولايات المتحدة التي اطلعت على خطط الجيش.
- خلافات بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والجيش، أعادت الخطط إلى مسارها، ولو بشكل مؤقت.
ولم تعلن إسرائيل حتى الآن عن تاريخ أو توقيت الهجوم البري على غزة، لكن استمرار كشفها عن استعداداتها يثير مخاوف من اندلاع مواجهة عسكرية جديدة في القطاع.
المصدر: العربية نت.







