وأضاف بيان صادر عن مكتب الشؤون العامة للقيادة الجوية للحلفاء أن قوات الشرطة الجوية التابعة لحلف شمال الأطلسي في منطقة البلطيق تلعب دورًا حاسمًا في ردع التهديدات المحتملة، والحفاظ على سلامة المجال الجوي وتعزيز الاستقرار الإقليمي، في بيئة أمنية تتطور باستمرار. لعصرنا الحالي.
افتتح ممثلون من لاتفيا وكندا وإستونيا وألمانيا وليتوانيا وبولندا وإسبانيا والولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي رسميًا دور القاعدة في الشرطة الجوية الإقليمية لحلف شمال الأطلسي.
مع الأخذ في الاعتبار أعمال البنية التحتية المدرجة في قاعدة أماري الجوية في إستونيا، والتي من المتوقع أن تستمر حتى نهاية هذا العام، قامت لاتفيا، بالتعاون الوثيق مع إستونيا وألمانيا، بتهيئة الظروف الهيكلية في ليلفارد لتنفيذ المهام على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع. إنذار للرد السريع تحت مظلة الناتو.
على مدار ما يقرب من 20 عامًا، منذ انضمام إستونيا ولاتفيا وليتوانيا إلى حلف شمال الأطلسي في عام 2004، امتد مبدأ الدفاع الجماعي ليشمل دول منطقة بحر البلطيق، وقد وصلت هذه المهمة الآن فعليًا إلى ليليفارد، مما يعني أن الناتو لديه ثلاث عمليات عملياتية قواعد للنشر.
وكان الحفل فرصة أخرى لتسليط الضوء على الجهد الجماعي الذي يبذله الحلفاء في المنطقة، حيث سلط جميع المشاركين الضوء على أن قوات الشرطة الجوية لمنطقة البلطيق التابعة لحلف شمال الأطلسي تقدم دليلاً واضحًا على التصميم الجماعي للدفاع ضد أي تهديد.
ومن خلال تفعيل قاعدة ليلفارد الجوية، تسمح لاتفيا لحلف شمال الأطلسي بمواصلة استخدام قاعدتين جويتين للشرطة الجوية في المنطقة. وفي الوقت نفسه، سيتم استخدام قاعدة أماري الجوية في إستونيا لتشغيل مركز القيادة والاتصالات الألماني، مما سيزيد من قدرات المراقبة والتحكم لحلف شمال الأطلسي في منطقة بحر البلطيق، من منتصف مارس إلى نهاية يونيو 2024.






