رئيس البرازيل السابق يلتزم الصمت أمام الشرطة خلال تحقيقات اتهامه بمحاولة انقلاب

رئيس البرازيل السابق يلتزم الصمت أمام الشرطة خلال تحقيقات اتهامه بمحاولة انقلاب

الرئيس البرازيلي السابق يظل صامتا أمام الشرطة خلال التحقيقات في اتهامه بمحاولة انقلاب

ظل الرئيس البرازيلي السابق جايير بولسونارو صامتا أمام الشرطة التي استدعته في إطار اتهامه بمحاولة انقلاب للبقاء في السلطة بعد فوز الرئيس لولا دا سيلفا بالانتخابات في ديسمبر الماضي، بحسب ما نقلت صحيفة أو جلوب البرازيلية.

وأبرزت الصحيفة أن محاميه باولو كونها قال أمام مقر الشرطة الاتحادية في برازيليا إن “السبب الوحيد الذي دفعه إلى التزام الصمت هو أنه يواجه تحقيقا شبه سري”، موضحا أن عدم الحصول على جميع الوثائق وفي الحالة التي يمنع فيها الدفاع من مراجعة العناصر التي دعا إليها. وفي إطار هذه الجلسة التي استمرت نصف ساعة فقط، أكد بولسونارو في بيان له أن الرئيس السابق للبلاد «لن يتردد في الحديث». “للشرطة”، من خلال ضمان الوصول إلى المستندات، متذكرًا أنه كان يستجيب دائمًا لاستدعاءات الشرطة.“.

وأبرزت الصحيفة أن 7 من المتهمين التزموا الصمت، بينهم ثلاثة مسؤولين كبار في حكومة بولسونارو.

وفي 8 فبراير، أطلقت الشرطة عملية يتم فيها التحقيق مع بولسونارو وغيره من كبار المسؤولين السابقين لمشاركتهم المزعومة في مؤامرة لمنع نقل السلطات إلى الفائز في انتخابات 2022، لولا دا سيلفا، الذي خاض الانتخابات نيابة عنه. المحكمة العليا. نصيحة. وأمرت المحكمة بتسليم جواز سفره ومنعته من مغادرة البلاد.

ومن بين الذين تم التحقيق معهم، بالإضافة إلى بولسونارو، وزيرا دفاع سابقان وأدميرال والعديد من المستشارين الذين يُزعم أن الرئيس السابق ناقش معهم خطة لاعتقال قضاة المحكمة العليا والدعوة لإجراء انتخابات جديدة.

ورفض بولسونارو هذه الاتهامات باعتبارها نتاج اضطهاد سياسي من قبل الحكومة والمحكمة الفيدرالية العليا، ودعا أتباعه إلى تنظيم مظاهرة كبيرة يوم الأحد المقبل في شارع أفينيدا باوليستا في ساو باولو “للدفاع عن أنفسهم”.

ويقال إنه بعد أسبوع من تنصيب لولا، في 8 يناير 2023، اقتحم الآلاف من أتباع بولسونارو المقر الرئاسي والكونغرس والمحكمة الفيدرالية العليا في محاولة انقلاب.

وبسبب هذا الهجوم على مقاعد السلطة، حُكم على 59 شخصًا حتى الآن بالسجن لمدد تتراوح بين 3 إلى 17 عامًا بتهم جرائم مثل الانقلاب، وإلغاء حكم القانون الديمقراطي، والإضرار بالممتلكات العامة.

ويبلغ عدد المتهمين في هذه القضية 1413 شخصا، بينهم الجناة والمحرضون، رغم أن بولسونارو، الذي كان في الولايات المتحدة وقت الأحداث، غير مدرج في تلك القائمة.

وإلى جانب هذا الموضوع، يتعرض الرئيس السابق للإقصاء السياسي منذ ثماني سنوات بسبب تصريحات أدلى بها خلال لقاء مع الممثلين الدبلوماسيين قبل الانتخابات الرئاسية 2022، شكك فيها في تشغيل آلات التصويت الإلكترونية التي سيتم استخدامها.