النمسا تعلن المشاركة فى عملية عسكرية أوروبية ضد الحوثيين فى البحر الأحمر

النمسا تعلن المشاركة فى عملية عسكرية أوروبية ضد الحوثيين فى البحر الأحمر

النمسا تعلن مشاركتها في عملية عسكرية أوروبية ضد الحوثيين في البحر الأحمر

وأعلن وزير الخارجية النمساوي ألكسندر شالنبرغ، اليوم، مشاركة بلاده في تنفيذ قرار وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي اليوم في بروكسل بإطلاق مهمة “أسبيدس” العسكرية للاتحاد الأوروبي في البحر الأحمر لمكافحة الهجمات على السفن التي يطلقها الحوثيون.

وقال شالنبرج -في تصريحات اليوم الاثنين- إن النمسا ستشارك بمجموعة من الضباط والقوات لأنه من المهم للغاية وجود هذه المهمة.

وأضاف الوزير أن معظم الصراعات اليوم ليست إقليمية بل لها تأثيرات عالمية، وهذا هو الحال الآن في الشرق الأوسط أيضا، موضحا أن الصراع في غزة له تأثير كبير لأنه يؤثر على سلاسل التوريد.

كما أكد الوزير أن الحوثيين يعتقدون أن لهم اليد العليا من خلال الهجمات الصاروخية على السفن في البحر الأحمر، لذا من المهم إظهار موقف أوروبي حاسم.

ولم يقدم الوزير مزيدا من التفاصيل حول مشاركة النمسا في هذا العمل العسكري، لكنه اكتفى بالقول: “العمل مستمر”.

وفي وقت سابق من يوم الاثنين، وافق وزراء الخارجية الأوروبيون رسميًا على إطلاق العملية البحرية للاتحاد الأوروبي في البحر الأحمر والحرب العربية والخليج الفارسي، بهدف حماية حركة المرور البحرية في هذا الشريان التجاري المهم. في اليمن.

وتشمل المهمة البحرية، التي أطلق عليها اسم “أسبيدس” نسبة إلى الكلمة اليونانية القديمة التي تعني “الدرع”، إرسال سفن حربية أوروبية وأنظمة إنذار مبكر محمولة جوا إلى البحر الأحمر وخليج عدن والمياه المحيطة.

من المقرر مبدئيًا أن تستمر عملية Aspids لمدة عام واحد؛ استمراراً للجهود الأمريكية والبريطانية لوقف الهجمات التي يشنها الحوثيون على السفن في البحر الأحمر عقب اندلاع الحرب الإسرائيلية على غزة.

وذكرت الخارجية الألمانية، اليوم، في بيان لها، أن ألمانيا ستشارك في العملية بالفرقاطة “هيسن”، بشرط موافقة البرلمان، حيث عملت بشكل مكثف في الأسابيع الأخيرة لضمان تنفيذ العملية ضمن النطاق. السياسة الأمنية والدفاعية المشتركة للاتحاد الأوروبي.

ويركز الوزراء الأوروبيون في اجتماع اليوم على تطورات الوضع في الشرق الأوسط والحرب الروسية الأوكرانية، مع ضرورة دعم أوكرانيا بعد عامين من بدء الحرب.

ويناقش الوزراء أيضًا تقديم دعم مالي وعسكري أكبر لأوكرانيا، ويناقشون أيضًا الحزمة الثالثة عشرة من العقوبات ضد روسيا بسبب وفاة نافالني.