المخيلد يروي قصة مثيرة لثري خليجي وكل نجله الصغير على أملاكه قبل سفره إلى الخارج للعلاج برفقة ابنه الكبير.. وعند عودتهما كانت الصدمة,
يروي الراوي عبد الله المخيلد قصة حقيقية لرجل ثري من إحدى دول الخليج. فقد زوجته ونشأ على مسؤولية أبنائه الثلاثة: ولدان وبنت. كان الابن الأكبر يعمل مع والده في مجال العقارات، بينما كان الابن الأصغر مشغولا بجمع التبرعات لبناء المساجد والآبار في البلاد الإسلامية.
مرض الأب وسافر إلى الخارج مع ابنه الأكبر لإجراء عملية زرع كبد. وقبل سفره أصدر وكالة لابنه الأصغر لإدارة أعماله.
وبعد مرور أكثر من 6 أشهر، عاد الأب وابنه الأكبر ليجدا أن الابن الأصغر لم يستقبلهما في المطار. وعندما وصلوا إلى المنزل وجدوه مغبرًا، وعندما اتصل الابن الأكبر بأخته أخبرته أنها لا تعرف متى سيصلون ولم تر شقيقهم منذ أكثر من شهر.
واكتشف الأب وابنه الأكبر أن الابن الأصغر قد باع كافة العقارات والفيلا، وعندما علم الأب بذلك تدهورت حالته الصحية بسبب صدمة ابنه، وتوفي بعد فترة.
الابن الأصغر سافر إلى أمريكا بعد بيع العقار وتزوج هناك واشترى عقارات باسم أبنائه. وبعد سنوات، نشب خلاف بينه وبين زوجته، فطردته من المنزل وأخذت نصف أمواله وجميع العقارات المسجلة بأسماء أبنائه حسب القانون الأمريكي. وكان مصيره التشرد في الشوارع، حيث أصبح مخمورا وقطعت ساقيه.
وعندما عاد الابن الأصغر، استقبله شقيقه وأخبره أن والدهما يشك في نواياه، ولذلك أصدر له وكالة بقيمة 20% فقط من العقار، بينما سجل الباقي باسمه. أما الابن الأصغر فقد رسب في اختبار الإخلاص ولم يحصل على نصيبه الكامل من الميراث.
وعاش الابن الأصغر بقية حياته مع أخيه، إلا أن حالته الصحية تدهورت وتوفي بعد فترة.








