أصدر الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بيانا أوضح فيه حقيقة تطبيق البطاقة الزرقاء في كرة القدم.
وجاء نص البيان كما يلي:
ويود الفيفا توضيح أن التقارير التي تتحدث عن ما يسمونه “البطاقة الزرقاء” على أعلى مستوى في كرة القدم غير صحيحة وسابقة لأوانها.
وأي تجارب مماثلة، في حال تنفيذها، ستقتصر على التجارب المسؤولة على المستويات الأدنى، وهو ما ينوي الفيفا معالجته عند مناقشة الأمر في اجتماع “إيفاب” في الثاني من مارس المقبل.
ماذا حدث؟
يستعد عالم كرة القدم للترحيب بالتطور الجديد في قوانين اللعبة، مع ظهور تجربة البطاقة الزرقاء لأول مرة.
وبحسب صحيفة “غارديان” الإنجليزية، فإن “البطاقة الزرقاء” هي التجربة التي سيعلن عنها مجلس اتحاد كرة القدم (إيفاب) بعد التوقيع على الفكرة.
وبذلك تصبح البطاقة الزرقاء أول بطاقة تدخل عالم كرة القدم منذ البطاقة الحمراء والصفراء في كأس العالم 1970.
طريقة عمل البطاقة الجديدة
وتمنح البطاقة لكل من يرتكب خطأ قويا ومتعمدا، على غرار خطأ الإيطالي جورجيو كيليني أمام الإنجليزي بوكايو ساكا في نهائي يورو 2020.
تُمنح أيضًا لأي شخص يُظهر سلوكًا سيئًا ضد الحكم.
هذه البطاقة يعاقب عليها بالطرد لمدة 10 دقائق لكل مباراة.
الحصول على البطاقة الزرقاء مرتين يعني الطرد، فضلاً عن دمجها مع البطاقة الصفراء.
وستكون التجربة بعيدة كل البعد عن المسابقات الرئيسية، إذ يثير الموضوع جدلا واسعا، إذ يعارضها ألكسندر تشيفيرين، رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، ويعتبر ما يحدث غريبا عن كرة القدم.







