تنصيب السلطان إبراهيم ملكًا جديدًا لماليزيا,
تم تنصيب ملك جديد لماليزيا، يُدعى السلطان إبراهيم، وهو من ولاية جوهور الجنوبية. وتم تنصيبه رسميا بعد أداء اليمين في القصر الوطني في كوالالمبور يوم الأربعاء.
ويحمل منصب الملك في ماليزيا أهمية كبيرة، لكن نفوذه ازداد في السنوات الأخيرة بسبب استخدامه لسلطات تقديرية نادرا ما كانت تستخدم، وذلك لتحقيق الاستقرار السياسي في البلاد.
ويخلف السلطان إبراهيم السلطان عبد الله سلطان أحمد شاه الذي حكم ولاية باهانج قبل أن يتولى منصب الملك لمدة 5 سنوات.
وفي ماليزيا، يتبادل سلاطين البلاد التسعة منصب الملك كل 5 سنوات، ويعتبر هذا أحد الأنظمة الملكية الفريدة في العالم.
وعلى الرغم من أن الملك يعتبر منفصلا عن السياسة، إلا أن السلطان إبراهيم كان معروفا بصراحته وشخصيته القوية، وكثيرا ما كان يعبر عن آرائه بشأن القضايا السياسية في ماليزيا.




















