خيارات بايدن محدودة في الرد على الهجوم الإيراني على قاعدة أميركية في الأردن: فرس النبي أم نموذج سليمان ؟,
تعهد الرئيس الأميركي جو بايدن بالرد على الهجوم الذي شنته جماعة موالية لإيران على قاعدة أميركية قرب الحدود السورية الأردنية، وأدى إلى مقتل ثلاثة جنود أميركيين.
وأكد متحدث باسم البيت الأبيض، الاثنين، أن الولايات المتحدة تعمل على الرد “بالطريقة المناسبة” على الهجوم بمسيرة إلى قاعدة في الأردن، لكنه قال في الوقت نفسه إن واشنطن لا تريد حربا مع طهران. والتي نفت من جانبها ضلوعها في الهجوم.
ويواجه بايدن ضغوطا من الداخل والخارج للرد بشكل حاسم على الهجوم، إذ يخشى أن يؤدي عدم الرد إلى تراجع الردع الأميركي في الشرق الأوسط، وسيشجع إيران على شن المزيد من الهجمات ضد القوات الأميركية والمصالح الأميركية في المنطقة. المنطقة.
ومن بين الخيارات المتاحة أمام بايدن، توجيه ضربة عسكرية مباشرة ضد إيران، أو استهداف كبار القادة الإيرانيين، أو فرض عقوبات جديدة على إيران.
ويرى الخبراء أن الخيار الأول، وهو توجيه ضربة عسكرية مباشرة لإيران، هو الخيار الأخطر، لأنه قد يؤدي إلى حرب واسعة النطاق بين الولايات المتحدة وإيران.
أما الخيار الثاني، وهو استهداف كبار القادة الإيرانيين، فقد يؤدي إلى رد انتقامي من إيران، قد يكون أكثر عنفا من الهجوم الأول.
أما الخيار الثالث، وهو فرض عقوبات جديدة على إيران، فقد يكون له تأثير محدود على إيران، حيث أن إيران لديها القدرة على الصمود في وجه العقوبات الاقتصادية.
ولم يعلن بايدن حتى الآن عن أي قرار بشأن كيفية الرد على الهجوم، لكن من المرجح أن يعلن قراره خلال الأيام المقبلة.







