الضربات الأميركية البريطانية على الحوثيين تدخل مرحلة جديدة,
ومن المتوقع أن تدخل الضربات الجوية الأمريكية البريطانية على الحوثيين مرحلة جديدة، لتستهدف كبار القادة في الجماعة، بعد أن عجزت الضربات الحالية عن وقف هجمات الحوثيين على السفن في البحر الأحمر. وبحسب مصادر مطلعة، فإن الخطة الجديدة تتضمن وضع أسماء كبار قيادات جماعة الحوثي على قائمة الاغتيالات، رغم مخاوف واشنطن من أن تؤدي الاغتيالات إلى مزيد من العمليات الانتقامية للحوثيين.

وبالتوازي مع التخطيط والتحركات المقبلة، تعمل واشنطن على استقطاب قيادات الحوثيين وإحداث انقسام داخل صفوف الجماعة، خاصة مع رغبة بعض تلك القيادات في القضاء على البعض الآخر. وكانت مصادر إعلامية أفادت بأن عدداً من قيادات الصف الأول في مليشيا الحوثي غادروا العاصمة صنعاء الخاضعة لسيطرة الميليشيا، في زيارة غير معلنة لإيران، هرباً من استهداف محتمل. ويرى مراقبون سياسيون أن انتقال الضربات الأمريكية البريطانية إلى مرحلة استهداف كبار قيادات الحوثيين سيجبر الميليشيا على التوقف عن استهداف السفن والسفن في البحر الأحمر.
ويأتي هذا التطور في إطار تحول كبير في تعامل الإدارة الأمريكية مع التهديدات الحوثية للأمن في الشرق الأوسط وللملاحة في البحر الأحمر وباب المندب. ونشر الأميركيون قوات بحرية وجوية في المنطقة منذ الخريف الماضي، واعتمدوا مبدأ إحباط هجمات الحوثيين، لكن الحوثيين طوروا نوع الهجمات وتمكنوا ذات يوم من شن هجوم بأكثر من أربعين طائرة مسيرة وصاروخاً على المنطقة. في الوقت نفسه، في إشارة واضحة إلى أن “التهديد الحوثي” أصبح مختلفا ويجب التعامل مع هذا الخطر بطريقة مختلفة.







