المخابرات الأميركية تكشف مكان السنوار وقادة حماس في غزة,
وكشفت مصادر مطلعة أن وكالة المخابرات المركزية الأمريكية (CIA) تقوم بجمع معلومات عن كبار قادة حماس ومكان الرهائن في قطاع غزة، وتقدم تلك المعلومات لإسرائيل أثناء حربها في القطاع.
ويأتي هذا الدعم الأمريكي لإسرائيل في إطار قوة عمل جديدة تم تشكيلها في الأيام التي أعقبت الهجمات المفاجئة التي قادتها حماس على إسرائيل في 7 أكتوبر/تشرين الأول، والتي أسفرت عن مقتل 1140 إسرائيليا واحتجاز حوالي 240 سجينا في غزة. .
وقال مسؤولون أمريكيون إن فرقة العمل تقوم بجمع المعلومات من مصادر مختلفة، بما في ذلك الأقمار الصناعية والطائرات بدون طيار والاتصالات المشفرة.
وليس من الواضح مدى أهمية هذه المعلومات بالنسبة لإسرائيل، على الرغم من أنه لم يتم اعتقال أو قتل أي من كبار قادة حماس حتى الآن.

وتقدر إسرائيل أن عدد مقاتلي حماس يتراوح بين 20 و25 ألفا، وقتلت نحو ثلثهم خلال الحرب الحالية.
ويعتقد بعض المسؤولين الأميركيين أن استهداف أعضاء حماس ذوي المستوى المنخفض أمر مضلل لأنه يمكن استبدالهم بسهولة ويؤدي إلى مخاطر لا داعي لها على المدنيين.
ويقولون أيضًا إن حملة القصف الإسرائيلية على غزة يمكن أن تؤدي في النهاية إلى تجديد نشاط مقاتلي حماس.
لكن القضاء على القيادة العسكرية الاستراتيجية لحماس أمر آخر. ستحقق إسرائيل نصرا كبيرا إذا قتلت أو أسرت يحيى السنوار، الذي يعتقد أنه مهندس هجوم 7 أكتوبر، أو محمد ضيف، زعيم الجناح العسكري لحماس.
ويعتقد المسؤولون الأمريكيون أن السنوار يختبئ في أعمق جزء من شبكة الأنفاق تحت خان يونس في جنوب غزة، لكنه محاصر بالرهائن ويستخدمهم كدروع بشرية، مما يعقد بشكل كبير العملية العسكرية للقبض عليه أو قتله.
كما كثفت الولايات المتحدة عمليات جمع المعلومات عن حماس من خلال طائرات بدون طيار فوق غزة وزادت من جهودها لاعتراض الاتصالات بين مسؤولي حماس.






