هو المسؤول عن نتائج الاتحاد الحالية,
حمل الصحافي الرياضي عدنان جستينة مدرب الاتحاد السابق نونو سانتو مسؤولية النتائج السيئة التي يحققها الفريق حاليا.

وقالت جوستينا في تصريحاتها: “إن تدمير الاتحاد كان سببه نونو الذي تعمد هدمه لغرض في ذهن يعقوب. ولمن يدافع عن هذا المدرب، فها هو الدليل الدامغ على ما فعله بالاتحاد، مع وجود إدارة فاشلة تتحمل بالدرجة الأولى المسؤولية عن «تعثرات» المدرب بسبب ضعف شخصيته وقوته. شخصيته.”
دليل جستنيان على مسؤولية نونو سانتو:
- عدم إقامة معسكر للفريق أو مباريات ودية قبل بداية الموسم.
- وطلب الاستغناء عن ثلاثة لاعبين أفضل من الموجودين على مقاعد البدلاء.
- وطلب أن يكون هناك 20 لاعبا فقط يمثلون الفريق في كافة بطولاته.
- إعطاء شارة القيادة لروما وتجاهل كريم بنزيما.
- وتم منع حمدالله من المشاركة في المباراة الأهم في البطولة العربية أمام الهلال.
- الإصرار على طريقة اللعب التي أصبحت محفوظة مما أثر على نتائج الفريق وروح اللاعبين.
- التفاعل مع الجماهير من خلال تصريحات لها أهداف.
- – إحراج إدارة النادي بطلب السماح له بالحديث عن معاناة الاتحاد عبر وسائل الإعلام.
ويرى جوستين أن إدارة الاتحاد ضعيفة وغير مهتمة، وأن نونو سانتو استغل ذلك “للحصول على المتعة قدر استطاعته” حتى تم إقالته، وحصل على الشرط الجزائي، ووقع عقدا مع أحد الأندية الأوروبية.







