صور مرشحات حسناوات تنتشر في الشوارع وتشغل العراقيين,
ويستعد العراق لإجراء انتخابات محلية في 18 ديسمبر/كانون الأول المقبل، للمرة الأولى منذ عام 2013، والثالثة بعد سقوط نظام صدام حسين عام 2003.
انتشرت في الأيام الأخيرة، صور المرشحات الجميلات في الشوارع العراقية، ضمن القوائم الانتخابية، بديلاً عن الشعارات الحزبية والطائفية.
وأثار هذا الأمر جدلاً واسعاً، إذ اعتبر البعض أن هؤلاء المرشحات كن السبب الرئيسي وراء فوزهن بأكبر عدد من أصوات الناخبين في الانتخابات المقبلة.
وفي مقابلات مع “العربية”، أكدت معظم هؤلاء المرشحات أن نجاحهن في المجال السياسي هو ما دفع الأحزاب إلى استقطابهن إلى قوائمها الانتخابية.
تقول المرشحة رفح الزوبعي إن المرأة أثبتت نجاحاً كبيراً في العمل السياسي، مما جعلها رقماً صعباً ومهماً في الانتخابات.

فيما تضيف المرشحة فيان فائق أن البرنامج السياسي والتواصل مع الناخبين والجمهور هو ما يؤهل المرأة للفوز بأصوات الناخبين.
كما أكدت المرشحة علا التميمي أن الحاجة متبادلة بين الحزب والمرأة، وهذا ما جعل وجودها مهما في القوائم الانتخابية للأحزاب السياسية.
أما المرشحة مريم الشمري فاعتبرت أن التغيير الذي يطمح إليه الجمهور وجد في الوجوه النسائية الجديدة، ولذلك فإن هذا الأمر وضعها في دائرة الضوء بهذا الشكل الذي ترونه.
وبحسب مراقبين، فإن ربط الفساد بالسياسيين الرجال أعطى المرأة سمعة أفضل بين العراقيين، الذين يفضلون الآن إعطاء أصواتهم لمرشحات ليس لديهن أي تاريخ سياسي نكاية بمرشحي الأحزاب التقليدية التي سئموا منها.
وهو ما دفع الأحزاب إلى تقديم وجوه نسائية جديدة تعمل في مجالات الصحافة والإعلام والسينما لكسب حب الناخبين. بحسب المراقبين.





