فضيحة جديدة تهز جامعة النخب الفرنسية بطلها زميل ماكرون,
تم القبض على مدير جامعة ساينس بو باريس في فرنسا، ماتياس فيشيرا، للتحقيق معه في قضية عنف منزلي، وتم إطلاق سراحه لاحقًا.
ويضاف هذا الحدث إلى سلسلة الاضطرابات التي شهدتها المؤسسة التعليمية في السنوات الأخيرة، حيث تعتبر هذه الجامعة مصدر دعم للنخبة الفرنسية.

وبحسب مصادر مطلعة على القضية والنيابة العامة في باريس، فقد تم توقيف فيشيرا (45 عاما) وشريكه على ذمة التحقيق في قضية العنف الأسري بينهما.
وتم إطلاق سراحهم في وقت متأخر من يوم الاثنين. وأشارت النيابة العامة إلى أنه لم يتم تشخيص إصابة أي منهما بالعجز التام عن العمل، ولم يقم أي منهما برفع دعوى قضائية في هذه المرحلة، وأن التحقيقات الأولية لا تزال مستمرة.
وعلقت الجامعة على الواقعة في بيان أكدت فيه أنها علمت بالأخبار المتعلقة بمديرها من وسائل الإعلام، وأنه ليس لديها حاليا أي تفاصيل أو تعليقات بخصوص القضية.







