أنور مالك يُهاجم يحيى السنوار ويوضح هدفه من هجوم 7 أكتوبر

أنور مالك يُهاجم يحيى السنوار ويوضح هدفه من هجوم 7 أكتوبر

أنور مالك يُهاجم يحيى السنوار ويوضح هدفه من هجوم 7 أكتوبر,

نشر المحلل السياسي والحقوقي والإعلامي الجزائري المعروف، أنور مالك، تغريدة جديدة عبر حسابه على منصة X هاجم فيها زعيم حركة حماس يحيى السنوار.

وجاء في تغريدة أنور مالك: “تابعت بعض تصريحات السياسي الشيعي على أقل تقدير المدعو #يحيى_السنوار عن #إيران والملالي والأنفاق وغيرها. وأنا على يقين أن ما يفعله في قطاع غزة هو دافعه، أولا وقبل كل شيء، انتقام شخصي شكله شخص أمضى أكثر من عشرين عاما”. ومن المفترض في سجون المحتل الإسرائيلي الغاشم، بعد تحريره في صفقة #جلعاد_شاليط، أن يخضع لعلاج نفسي طويل الأمد مثل المعتقلين الذين تعرضوا للاضطهاد لعدة سنوات، قبل أن يتسلم المنصب الحساس على رأس السلطة. مقاومة باسلة وعلى حساب قادة يتمتعون بالحكمة والحنكة، وها هو أوصلها إلى ما نراه من العبث. بحياة البشر من أطفال ورضع وخدج وجرحى وعجزة، في مواجهة محتل غاشم لا يحترم الحقوق ولا الإنسانية ولا المواثيق، ولا يبالي بموت الأرواح في غرف الإنعاش في مستشفيات سيئة التجهيز. بل كان هذا الغازي الهمجي يتحين الفرصة المناسبة لمهاجمة قطاع غزة وأهله بهذه الوحشية والفاشية لتحقيق أهدافه المعروفة. ضد الشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة في دولته المستقلة وعاصمتها القدس… أتيحت لهم الفرصة على طبق من لحم بشري من قبل هذا السنوار الذي على ما سمعته من بعض كلامه لا يفهم السياسة، ولا يملك خبرة عسكرية، ويتقن فقط فن دغدغة مشاعر الجماهير بشعارات ألفها الأسرى. في زنازينهم.. من حق الفلسطينيين أن يقاوموا، فأرضهم محتلة. لا تحرروا الأرض بالصفقات، بل بالصفعات. ومع ذلك، لا تقف أمام ثور بري وتشكو من دماءه القاتلة. لا تستفز الحمار الوحشي من أليته ثم تبكي من زئيره العنيف. ولا تركب على سرج الفرس الأصيل من لا يفهم الفروسية، فتغضب في الأنفاق. إنها تغضب من خسارة السباق وتحمل المتفرجين المسؤولية!