وقعت منذ 20 سنة وما زالت تُدرس حتى الآن.. الشيباني يكشف عن أغرب جريمة قتل جماعي في مصر -فيديو,
تحدث محلل السلوك الإجرامي، محمد الشيباني، عن جريمة قتل جماعي غريبة حدثت في مصر قبل 20 عاما، ولا تزال الدراسات تعتمد عليها حتى الآن. وقعت هذه الجريمة في محافظة المنيا عام 2005، حيث قُتل عدة ضحايا من 3 عائلات مختلفة، ولا يزال مرتكب الجريمة مجهولاً.

وترددت أنباء عن أن الجريمة ربما كان هدفها استخراج كنوز الفراعنة أو الاتجار بالأعضاء، إلا أن مرتكب الجريمة لم يأخذ أي أعضاء. وفي التفاصيل، قتل الجاني زوجاً وزوجة في منزل، وزوجاً وزوجة في منزل آخر، كما قتل صبياً وفتاة، وترك فتاتين في نفس المنزل.
والغريب أن الجاني قام بقطع الأعضاء التناسلية للذكر، ووضع حمامة بجانب كل ذكر ميت، وأنثى حمامة بجوار الإناث. ويشير الشيباني إلى أن الجاني ربما كان لديه مشكلة في هويته الجنسية أو أراد إيصال رسالة حول المساواة بين الناس، خاصة بعد إزالة الأعضاء التناسلية.
وأكد الشيباني أن الضحايا لم يقاوموا الجاني، ما يدل على أنه قوي البنية ويعرف من يسكن المنازل. كما اعتمد على قتل الذكور ثم الإناث، مما يدل على أنه كان لديه هدف محدد وهو قتل ذكر وأنثى، وليس اثنين من نفس النوع.
وتعتبر هذه الجريمة غريبة ومعقدة، ولا تزال الدراسات مستمرة لمحاولة فهم دوافع مرتكبها وتحليل سلوكه. إن فهم هذه الجرائم ودوافعها قد يساعد في تطوير استراتيجيات أمنية وتنفيذية للحد من حدوث جرائم مماثلة في المستقبل.






