بعد اقتحامه.. جيش الإحتلال الإسرائيلي يكشف ماذا عثر داخل مجمع الشفاء بغزة

بعد اقتحامه.. جيش الإحتلال الإسرائيلي يكشف ماذا عثر داخل مجمع الشفاء بغزة

بعد اقتحامه.. جيش الإحتلال الإسرائيلي يكشف ماذا عثر داخل مجمع الشفاء بغزة,

منذ بداية الحرب على غزة، ادعت إسرائيل أن تحت مجمع الشفاء الطبي هناك أشياء كثيرة تريد الوصول إليها، مثل الأنفاق، ومقر قيادة حماس تحت الأرض، وعدد من الرهائن، ومخازن الأسلحة.
لكن الفيديو الذي نشره جيش الاحتلال الإسرائيلي بعد اقتحامه المستشفى، مساء الأربعاء، أثار العديد من التساؤلات.
وأظهر الفيديو بنادق كلاشينكوف روسية الصنع، وبعض أشرطة الذخيرة، وسترات عسكرية “جديدة” مكتوب عليها “كتائب القسام”، وعدد من القنابل اليدوية.
إلا أن الفيديو لم يوضح كيفية العثور على هذه الأسلحة أو كيفية استخراجها والأماكن التي وجدت فيها.
وخلال كلمة المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي الذي ظهر في الفيديو، سُمع إطلاق نار، دون أن يوضح المتحدث سبب ذلك.
وقال المتحدث: “عثرنا على أسلحة ومواد استخباراتية ومركز قيادة عملياتي وقدرات تكنولوجية خاصة تم نقلها للفحص”.
لكن المتحدث لم يوضح المزيد من التفاصيل في هذا السياق.
واعتمد الجيش الإسرائيلي في بعض اللقطات على إخفاء بعض الأجزاء في المكان الذي يقول إنه في مستشفى الشفاء.

وفي هذه اللقطات، قال المتحدث العسكري إنه عثر على جهاز كمبيوتر محمول.
وذكر المتحدث أنه لا يعرف لمن يعود جهاز الكمبيوتر والأقراص المدمجة. وقال إن المخابرات ستفحصهم.
وفي وقت لاحق، قام حساب جيش الاحتلال الإسرائيلي على منصة “X” بحذف الفيديو.

وإليكم بعض الأشياء التي لم يجدها جيش الاحتلال الإسرائيلي في المستشفى:

  • ولم يعثر الجيش على أي من قادة حماس المعروفين في المستشفى، واكتفى بالقول إن حماس كانت هناك لكنها انسحبت.
  • ولم يعثر الجيش على أي من المعتقلين الذين اعتقلتهم حماس في 7 أكتوبر/تشرين الأول.
  • ولم يعثر الجيش على ترسانة صواريخ أو مخازن أسلحة مخبأة في قبو أو أي غرفة في المستشفى.
  • ولم يذكر الجيش أنه عثر على أنفاق في المستشفى يعتقد أنها في أسفل المستشفى.

وفي مؤتمر صحفي في تل أبيب، قال المتحدث باسم الجيش دانييل هاجاري: “لقد اقتحمنا مستشفى الشفاء عندما كان الأمر مناسبًا لنا. “لقد فعلنا ذلك من خلال إجلاء عدد من الأشخاص، وكان الكثير منهم هناك وكانوا سيعرضون قواتنا والمدنيين للخطر”.
وأضاف: “حماس أرادت أن تظهر صور الجيش وهو يؤذي المرضى والمدنيين، لكن وحداتنا الخاصة تدربت بشكل مسبق ووفقاً لمعلومات استخباراتية”.

وقال المتحدث: “حماس أرادت نزع الشرعية عن عملنا، لكننا لم نمكنهم من تحقيق ذلك”.
وأضاف: “حماس أدارت المعركة من هناك (مستشفى الشفاء). لا شك في ذلك، ورغم قيام بعض عناصر حماس بخلع ملابسهم والاختباء بين المدنيين، إلا أننا نعلم أن عدداً من الإرهابيين دخلوا بعد 7 أكتوبر ودخلوا مستشفى الشفاء، وقد وصلنا إليه وسنصل إلى كل الجهات. الأماكن التي وصلت إليها حماس”.

وقال: “عثرنا على أسلحة ومواد استخباراتية ومركز قيادة عملياتي وقدرات تكنولوجية خاصة تم نقلها للفحص”، لكنه لم يوضح المزيد في هذا السياق.
وأضاف: “قواتنا مستمرة بالعمل في منطقة مجمع الشفاء”.